والي الجزيرة يعلن التحول من الإغاثة إلى الإنتاج ويتعهد بتمليك أسر الشهداء مشروعات مدرة للدخل

ود مدني – 21 سبتمبر
أعلن والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، توجه حكومة الولاية نحو الانتقال من مرحلة تلقي الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى مرحلة التنمية والإنتاج، مؤكداً استمرار دعم ورعاية أسر الشهداء وتوفير الخدمات اللازمة لهم.
جاء ذلك خلال مخاطبته، اليوم، بمقر منظمة الشهيد بولاية الجزيرة، ورشة «مبادرة المشروعات الإنتاجية وريادة الأعمال القومية لكفالة أسر شهداء معركة الكرامة»، التي نظمتها وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع أكاديمية بورتسودان للعلوم والنظم الإدارية والمركز القومي لريادة الأعمال، تحت شعار «وفاءً لهم وصوناً لكرامة أسرهم»، وبرعاية وزير المالية والتخطيط الاقتصادي الدكتور جبريل إبراهيم.
ودعا والي الجزيرة إلى التركيز على تدريب أسر الشهداء وتمليكهم مشروعات إنتاجية ذات جدوى اقتصادية، مشيراً إلى أهمية إنشاء محفظة مالية تسهم في تمويل وتسويق إنتاج المصانع والمشروعات الصغيرة بالولاية.
من جانبه، أعلن وزير الرعاية الاجتماعية بالولاية، الأستاذ ياسر خضر نصار، عن جهود لرفع سقف تمويل المشروعات الصغيرة إلى 20 مليون جنيه، إلى جانب تفعيل آليات التمويل الأصغر، موضحاً أن برامج التدريب تستهدف الاستفادة من الدروس المستخلصة من التجارب الإنتاجية السابقة وتجنب أوجه القصور فيها.
بدوره، أوضح مدير أكاديمية بورتسودان للعلوم والنظم الإدارية، الأستاذ البشير حسن أحمد سليمان، أن المبادرة تقوم على عدد من المحاور، تشمل التدريب، وإعداد دراسات الجدوى، وتوفير المعدات والتمويل، فضلاً عن تكوين الجمعيات الإنتاجية وتقديم خدمات ما بعد البيع والتسويق عبر شركة «سواعد».
وأشار إلى أن النموذج جرى تطبيقه في عدد من الولايات، بهدف مساعدة المستفيدين على الانتقال من مرحلة تلقي الدعم إلى امتلاك مشروعات قادرة على تحقيق دخل مستدام.
وفي السياق، كشف مدير منظمة الشهيد بالولاية، الدكتور إبراهيم الحسن عبد الله، أن الخطة الحالية للمبادرة تستهدف تمويل وتدريب 160 مشروعاً، بما يسهم في تحويل أسر الشهداء إلى أسر منتجة وقادرة على الاعتماد على مواردها.
وأشاد مدير منظمة الشهيد بالوقفة التي قال إنها تجسد دعم مجتمع ولاية الجزيرة وحكومتها لأسر الشهداء، مؤكداً أهمية المبادرات الإنتاجية في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لهذه الأسر.



